education

Bienvenue sur mon blog

20 juin, 2009

merci

Classé dans : Non classé — mohamed nour fradi @ 15:10

bannermont0056.gifكونوا صادقين فى اعمالكم و اقولكم لتكسبوا ثقة الناس و تكسبوا الاجر فى الدنيا و الآخرة

29 mars, 2009

bonjour mes amis

Classé dans : Albums photo — mohamed nour fradi @ 10:42

[]00346.gif000v051itci.gif MON msn EST  -nourfradi@hotmail.fr -merci de votre visite et de vos commentaire   السلام على كل الاصدقاء نرجو التواصل و نقبل النقد بكل http://www.googleadservices.com/pagead/conversion/1032320576/?value=10.0&label=8qXuCI6wkAEQwOyf7AM&guid=ON&script=0رحابة صدر وشكرا

28 mai, 2009

85-كيف تحرر نفسك من الخوف و تصبح قويا بارادتك الحرة ؟

Classé dans : 85-comment de débarrasser de la peur — mohamed nour fradi @ 20:53

azkarmotlaqa0058.jpgان الخوف هو المسبب الرئيسى لكل الامراض البدنية او النفسية ان الانسان يعيش فى الخوف دون ان يدرك كثرة مخاطره …اذا انتهى الخوف سينتهى الحقد و النزاع بين الاقوياء و الضعفاء علينا ان نطرد الخوف و نغيره بالايمان المتين بقدرة الروح المبدعة على فعل الخير فالطفل  الوليد يحتاج من الجراة  لكى يخطو خطوته الاولى اكثر مما يحتاجه شاب قوى يغطس فى الماء من ارتفاع 20 مترا

ان الطفل يصاب بمرض الخوف من كثرة ما يسمعه من الوالدين و من المحيطين به من تخويف و تحذير « انتبه..احذر ستسقط.. »فالخوف ليس طبيعيا فى الانسان بل هو مكتسب او انه فرض علينا فرضا من المحيط الاجتماعى و بالامكان التخلص منه و يتطلب ذلك الكثير من الصبر و القدرة على التحمل

 القصة الشهيرة لملك من ايران انه راى ملك الموت فى قصره فاسرع الى الهرب الى اباعد الصحراء على صهوة حصانه ولما وصل وجد امامه ملك الموت ليقول له لقد كنت متاكدا انك ستصل فى الوقت و المكان المناسبين بهذه السرعة من شدة الخوف و قبض روحه…ان الخوف الناتج عن الحرائق يسبب الخسائر اكثر مما تسببها النار ذاتها

ان الطمع و الجشع هما من ابشع مظاهر الخوف من المستقبل مما يدفع بالانسان الى اتباع سلوك البخلاء خوفا من الفقر وعدم مساعدة المحتاجين خوفا من ان يصبح مثلهم …ان التخلص من الخوف يتطلب ارادة قوية و تعويد النفس على العادات جديدة فالانسان يتغير كليا كل 7 سنوات لان الخلايا تتجدد كل يوم فاظافرك اليوم ليست هى نفسها فى السنة الفارطة و خلايا الانسان تلبى نداء العقل و الروح فالانسان الذى يفكر فى ان صحته ستتحسن فانه فعلا سيلاحظ ان ذلك يتحقق 

 ومن هذا المنطلق اذا فكرنا فى التخلص من الخوف الساكن فينا فاننا سنتخلص منه الى الابد و بلا عودةو اذا كنت تخاف من المرض و انه مرض مزمن فان الالم لن ينقطع اما اذا فكرنا بان كل شىء يتغير كالسمكة التى تعودت على الدوران فى مغطس صغير اذا وضعتها فى البحر فانها ستحتفظ بنفس الحركة و نفس الشىء بالنسبة للانسان اذا سجن نفسه فى الخوف فلن يخرج منه ابدا …علينا ان نعطى لانفسنا فرصة التمتع بالحياة الرحبة…  فلا تسجن نفسك فى دائرة الخوف الضيقة

27 novembre, 2011

mon premier livre كتابى الاول

Classé dans : Non classé — mohamed nour fradi @ 8:40

بيداغوجيا الإبداع

من أجل تربية تحقّق الإبداع

تأليـــف

 محمد نور فرادي


التمهيـــد

إنّ الثورات الكبرى التي يشهدها العالم العربي لم تحدث صدفة و إنما نتيجة لتراكمات عقود من القهر والظلم والقمع ونهب ثروات هذه الشعوب والاستهانة بكرامتها وعزّتها، إنّها ثورات من أجل الحريّة والكرامة والتقدّم والرقيّ . وليتحقّق ذلك لا بدّ توفّر أدوات قادرة على تحقيق هذه الأهداف والتحديات الجسيمة و لعل الأداة القادرة على تحويل هذه الأفكار إلى واقع معاش هي تربية الإنسان ليكون فاعلا في محيطه و مؤثرا فيه بفكره و وعيه الثاقب .

لقد حان الوقت ليتحمّل المثقف دوره الفاعل في الانتقال بالمجتمع من مرحلة الثورة ضدّ الاستبداد إلى مرحلة البناء والتجديد وتقديم البدائل المناسبة للرقي بالواقع ، إنّ دور المربيّن كبير لتحقيق أهداف الثورات العربية لأنهم يمثلون الفئة المثقّفة في المجتمع عبر الارتقاء بمستوى تفكير المتعلمين وتوعيّتهم وتحسسيهم بدورهم الجديد في المستقبل وعدم الاقتصار على التقليد السلبي أو التباكي على تتالي الهزائم.

إنّ التخلف والتبعيّة التي يعاني منها عالمنا العربي منذ قرون  إنما كانت نتيجة لسياسات اعتمدت على القمع و الظلم و منع الحريات في كل المجالات وخاصة في المجال التربوي، ممّا خلّف أجيالا من المتخاذلين والمتقاعسين و الخائفين و الخانعين و المستسلمين لحكم الطواغيت و تخلوا عن واجبهم في خدمة أوطانهم و لجئوا إلى أسهل الحلول وهى الهجرة إلى البلدان المتقدمة للإسهام في مزيد تطوّرها . إن المطلوب الآن هو الاستفادة من  التراث العربي الإسلامي الثريّ بالنماذج التعليمية التي تجعل المتعلّم الغاية والوسيلة في العملية التربويّة و هذا ما سنبينه في هذا البحث المعمق ليكون المتعلم محورا رئيسيّا في العملية التربوية ومبدعا داخل القسم وخارجه فلا يقتصر دور المتعلم على التلقي بل يصبح  المنتج للمعارف والأفكار والعلوم .

إنّ جوهر كل إصلاح هو التغيير الشامل و لا يكون هذا التغيير فعليا إلا إذا انطلق من ذات الفرد و من إيمانه الذاتي بضرورة تغيير أفكاره و منهج حياته ليبدأ هذا الفرد بعد ذلك إلى تغيير محيطه ابتداء بأقرب الناس إليه وهم أبناؤه و زوجته… و »لا يغيّر الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم »  وتغيير الذات انطلاقا من المدرسة والأسرة بإشراف من المربّي القادر و المؤمن بضرورة اعتماد بيداغوجيا الإبداع : و أهم واجب يعمل من اجله المربون هو توظيف هذا الإبداع لفائدة المجتمع للرقيّ به . وهذا ما يتطلّب ترسيخ القيم الأخلاقية في عقول و ووجدان الأجيال  الجديدة منذ الصغر ليعملوا على تسخير أوقاتهم وجهودهم لإفادة أنفسهم وغيرهم وان يكونوا طاقات مبدعة ومنتجة  و نافعة للمجتمع وقادرة على خلق الثروة ولا يتحقّق ذلك إلاّ بتظافر جهود الدولة وكلّ فئات المجتمع .

 

والملاحظ لكلّ متتبع للواقع التربوي في البلدان العربية أنّها تشهد عملية تطوير وتحديث للمناهج والبرامج التعليمية لمواكبة التطورات البيداغوجية المعتمدة في البلدان المتقدمة من خلال الاعتماد على بيداغوجيا الكفايات والتدريس بالوضعيات، وقد تمّ تبني عدة نظريات تربوية حديثة كالبنائية أو السلوكية بعدما تمت تجربتها في البلدان الأوروبيّة. وتبيّن أن هذه التجارب تـُكسب المتعلم مهارات أساسية كالمبادرة الذاتية والقدرة على الابتكار، وتمكن المتعلم من إنجاز مشروعه أثناء الدراسة لتعويده : الإعتماد على الذات قبل مغادرته مقاعد الدراسة، فلا يبقى عاطلا لأنّه سيعمل على بعث مشروعه الخاص وقد يُشغل معه عددًا آخر من الأفراد والنجاح الملاحظ في البلدان الغربية عموما هو أنّها لا تستهين بقدرات الطفل على الإبتكار والإبداع منذ سن الطفولة، بل إنّ التعليم يساعد بقسط كبير في تنمية القدرات الفردية من خلال الإعتماد على بيداغوجيا حل المشكلات في الدراسة، وتمكين الطفل من الإعتماد على نفسه في حلها دون إسقاط الحلول الجاهزة أو إملائها عليه بل دفعه إلى أن يكتشفها بنفسه. وقد أدركت الدّول المتقدمة أنّ تفوقها العلمي والتكنولوجي رهين اِعتمادها على التربية الجيدة لأجيالها القادمة، وإدراكها أنّ الطفل يحتاج إلى اِمتلاك الثقة في النفس والإستقلالية في التفكير، والعمل حتى يتمكّن من حل مشاكل واقعه بكل كفاءة، وأن يمتلك القدرات الذهنية اللاّزمة لذلك ويبقى دور المربي في المدرسة أو البيت هو مساعدته على اِكتشاف قدراته الكامنة فيه بالممارسة والحوار واِكتساب القدرة على الإبداع في مختلف المجالات.

إنّ الواقع الّذي سيعيش فيه الطفل في المستقبل لن يكون مشابها للواقع الذي يدرسه اليوم في القسم، لأنّ الواقع يتطوّر بسرعة ولذلك أدرك خبراء التربية أنّ أهمّ وظائف المدرسة هو تمكين الطفل من الأدوات اللاّزمة للتعامل مع المحيط المناسب له في المستقبل للتاثير فيه وتطويره وهذه الأدوات والوسائل اللاّزمة هي من حاجيات الطفل كاِمتلاك قُوة الإرادة والثقة في النفس والمثابرة على العمل والاِعتماد على الذات وحبّ المعرفة والتدريب المتواصل على حل قضايا الواقع والشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع. إنّ كلّ هذه الحاجيات كامنة في ذات  الفرد ولكنّها تتطلب تربية طويلة لإبرازها لكي تصبح هذه القيم والمبادئ سلوكا لدى الطفل، يمارسه بتلقائية  واِقتناع ويتغلّب على عوامل الوهن والإتكال والتهاون والإستكانة والعجز ويصبح قادرا على حل قضايا واقعه، إنّ دور المربي يشبه الساعة المنبّهة التّي تعلّم المتعلّم  بأن الوقت قد حان للإستيقاظ والذّهاب إلى العمل ولم يبق للمتعلّم سوى المبادرة والمثابرة بلا كلل لأنّه يدرك أنّ توفّر هذه الشروط سيحقق له كل ما يرغب فيه من طموحات مهما كانت صعبة المنال. إنّ تطوير الواقع و حل مشاكله مهما كانت معقّدة مرتبط  تمام الاِرتباط بتطوير واقع التعليم لذلك نودّ في هذا المجال البحث عن السبل الممكنة للحدّ من الإنقطاع الإرادي أو الّلإرادي عن التّعليم في سن مبكرة أو متقدمة؟ وكيف يمكن الحدّ من البطالة المتزايدة لدى أصحاب الشهادات العليا من المتخرّجين من التّعليم العالي أو من مراكز التكوين المهني أو من المنقطعين عن التعليم الثانوي؟ وكيف يمكن الإستفادة من الإمكانيات الكبيرة المسخّرة لفائدة التربية والتّعليم للإرتقاء بالمجتمع إلى مصاف الدّول المتقدّمة كاليابان أو كوريا الجنوبية وكيف يمكن تطوير البحوث العلميّة لمواكبة تطوّر اِقتصاد المعرفة وصناعة الإبداع وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في تحقيق التنمية الشاملة؟ وبالتالي كيف ندرك أنّ التربية هي الأساس المتين لحلّ كلّ المشاكل التي يواجهها المجتمع  كالبطالة أو الانحراف أو تراجع نسب الاِنتاج أو نقص الجودة وما ينجرّ عن ذلك من تأخر اِقتصادي وتخلّف اِجتماعي؟ إن بيداغوجيا الإبداع تجعل من المدرسة رافدا للتقدّم والتنميّة وتمكن من كسب رهان تصنيع الإبداع بفضل اِمتلاك أصحاب الشهائد العليا لقيم حبّ العمل والتّضحية من أجل الوطن بصفته واجبا لا يمكن التردّد في شأنه.

الغاية من البحث التربوي

إنّما نرمي من خلال هذا البحث إلى نقد وتقييم بيداغوجيا الكفايات بعد أكثر من عشرين سنة من العمل بها وبعد إحداث التعليم الأساسي الإجباري لنبرز هل تمّ تحقيق الأهداف الأساسية من هذا الإصلاح؟ وهل أنّ بيداغوجيا الكفايات مازالت ملائمة لتطوّر الواقع أم ظهرت نظريات أخرى أكثر تطوّرا منها؟ وماهي أبرز ملامح بيداغوجيا الإبداع التي تعمل أغلب الدّول المتقدّمة على نسج خيوطها عبر الممارسة الفعليّة لها لتروّجها للدول النّامية؟ إنّنا أمام تحديات كبرى وهي كيف نستطيع نقد أنفسنا وإبراز النقائص الكبيرة لبيداغوجيا الكفايات من جهة ورسم بيداغوجيا تتلاءم مع حاجياتنا وواقعنا ووضع الأسس العملية لبيداغوجيا الإبداع؟ دون أن ننتظر الخبراء الغربيين الذين لن يقدّموا إلا ما يتلاءم مع واقعهم وليس مع واقعنا في البلدان العربية. إنّ الإبداع هو إنتاج الأفكار الجديدة لفائدة المجتمع وذلك في كلّ المجالات. إنّ صناعة الإبداع هي اِمتلاك القدرة على التجديد والإبتكار ومن أبرز النّماذج الناجحة في هذا المجال إمرأة تمتهن الطبخ لفائدة المطاعم والنزل أحدثت موقعا إلكترونيا لأفضل الأكلات في بريطانيا وتلقى إقبالا كبيرا لأنّها توظّف ما اِكتسبته من خبرات وتجارب لإنّتاج محتوى معرفي لفائدة الراغبين في تعلم الطبخ بأيسر الطرق وقد حققت أرباحا كبيرة بفضل هذا الموقع المختص في الطبخ.

إنّ المدرسة تتحمل دورا في اِكتساب الخبرات والأفكار المجدّدة والعمل الجاد على التفوّق في المهام الموكولة لهم لكسب ثقة المجتمع لأنّها ستعودهم على السعي لكسب ثقة الحرفاء لأنّها تضمن لهم النجاح في المستقبل، وتلعب المدرسة كذلك دورا هاما في اِكتساب الطفل القدرة على التحدّي والإستمرار في العمل رغم المصاعب والفشل، وقد يموت العمل الإبداعي أو الأفكار الجديدة قبل ولادتها لعدم قدرة أصحابها على إنجازها أو اِفتقارهم إلى العزيمة أو الإمكانيات الّلازمة أو الشّعور بعدم ملاءمتها للواقع أو عدم اِستغلال الوقت اللازم لنشرها والتعريف بها. إن دور المدرسة أساسي لإعداد المبدعين والمجددين في كلّ المجالات عبر التمرّس و تنميّة روح الإستثمار والعمل المتواصل على تجديد الواقع وعدم الإستسلام لأول نكسة أو لأيّة عوائق مهما كانت حدّتها، لأنّ العقل المفكر قادر على ايجاد الحلول لكل الصعاب وإنجاز الأفكار المجدّدة ما دامت الإرادة ثابتة وقويّة و »على قدر أهل العزم تأتي العزائم ». إنّ كلّ فرد هو مبدع في مجال اِختصاصه ولكن الأفضل دائما هو الأقدر على اِستثمار إبداعه وتوظيفه…  لخدمة أكبر عدد من المستهلكين، لذلك فإن التوظيف الاِجتماعي للإبداع يتطلّب توفّر السّوق والدّعم المالي لترويج الانتاج الجديد مثل الموسيقى أو القصّة أو الأفلام أوالعلوم بكلّ أنواعها ولكن الأهمّ من كلّ ذلك هو أن يتجه العمل الإبداعي أساسا إلى تلبيّة حاجيات أفراد المجتمع الأساسية قال الله تعالى « أمّا الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض » الآية عدد (….) من سورة :

         والمستهلك له دور هام في نجاح المنتوج أو فشله من خلال الإقبال عليه أو رفضه لذلك لا بدّ أن يكون العمل الإبداعي مفيدا للمجتمع وذا مصداقية متواصلة ليضمن المبدع تواصل الإقبال عليه، واِستفادة أكبر عدد ممكن  من الأفراد من هذا المنتوج الجديد أو الخبرة المتميزة، وعلى هذا الأساس يعمل هذا الكتاب على تطوير الأفكار البيداغوجية لتساعد المربين والآباء وكل مهتم بالتربية والتّعليم على تيسير وسائل وأساليب التربية الموجهة للأطفال وللعموم، من أجل نشر القيم الفاضلة وحماية المجتمع من مخاطر الانحراف، ولتكوين أجيال من المبدعين والعمل من أجل الإرتقاء بالمجتمع. إنّ بيداغوجيا الأهداف وبيداغوجيا الكفايات لم تحققا الأهداف التي ترميان إليها، وهي تحقيق جودة التعليم والارتقاء بالمستوى المعرفي والمهاري للمتعلّمين « ليكونوا قادرين على الانخراط في الحياة العمليّة وتطوير مجتمعهم » بل إنّ الإنقطاع المبكّر عن التعليم مازال متواصلا، ولعلّ الإحصائيات الصادرة عن وزارة التربية والتكوين لسنة 2009 تبرز أنّ أكثر من 35000 تلميذ انقطعوا عن الدّراسة لأسباب متعدّدو لعلّ أهمّها الفشل الدّراسي،[1] سواء في التعليم الأساسي أو الثانوي كما أنّ كفاءة الدارسين بالجامعات والمتخرجين منها في تراجع حيث اِزدادت نسبة العاطلين من أصحاب الشهادات العليا لعدة أسباب لعل أهمّها : عدم التلاؤم بين الجانب النظري والجانب التطبيقي للنظريات البيداغوجية المعتمدة في مختلف مراحل التعليم، حيث تحرص وزارة التربية على مواكبة التطورات في المجال البيداغوجي ولذلك غيرت مناهج التربية من الإعتماد على بيداغوجيا الأهداف إلي بيداغوجيا الكفايات، بينما عدد من الإطار التربوي ليس مهيّأ للعمل بهذه المناهج البيداغوجية لأسباب عديدة أهمّها ضرورة توفير الأقسام المهيئة لذلك والعدد المناسب من التلاميذ لاِنجاح هذه الإصلاحات، رغم إدراج بيداغوجيا الكفايات في البرامج الرسمية وضرورة الالتزام بها في التدريس إلا أن بعض المربين ما زالوا يعتمدون على الطرق التلقينية التقليدية في التعليم،  ويعملون على إملاء المعلومات دون حفز المتعلم على التفكير أو يعتمدون على بيداغوجيا الأهداف التي تعتمد على التمييز بين الأهداف المعرفية والأهداف الوجدانية والأهداف السلوكية المهارية، والسعي لتحقيق أكبر نسبة ممكنة من الأهداف وخاصة المعرفية منها ليكون المتعلّم هو المنطلق الأساسي في الحصول على المعرفة.

مازالت الغايات من بيداغوجيا الكفايات وطرق تطبيقها غير واضحة المعالم ولم يُصبح المتعلّم هو المحور الأساسي في العملية التعليمية، فكيف يكون المتعلم هو نفسه مصدر المعرفة بالإعتماد على أنشطة مساعدة دون تدخل من المربي، إنّ تعدّد الطرق البيداغوجية ,و إستقاطها دون دراسة حاجيات الواقع الحقيقية والرغبة في مواكبة التطوّر السّريع لمناهج التربية والتّعليم في العالم، ولكن عددا من المربيّن تعودوا على العمل بالطرق التقليديّة  ليست لهم الرّغبة في مواكبة هذه التطورات، إنّ بيداغوجيا الكفايات قادرة على مواكبة تطوّر المجتمعات ولكنها تحتاج إلى المراجعة الدائمة لتكون لها فوائد عملية وفعلية لخلق جيل جديد من المبدعين القادرين على الارتقاء بالمجتمع إلى مصاف الدول الأكثر تقدما من خلال اِمتلاكها القدرة على التصنيع والاِبتكار في المجال التكنولوجي، ولكن لا بد من طرح السؤال الأكثر إلحاحا وهو:هل أن بيداغوجيا الكفايات تتناسب مع واقعنا وتلبي حاجيات أبنائنا وتدفعهم نحو الإبداع والاِبتكار والتجديد والتوظيف الإيجابى للثورة الرقمية والاِستفادة من وسائل الاِتصال الحديثة، أم علينا تطويرها لتصبح هذه البيداغوجيا وظيفية عبر تحقيق الإبداع في الواقع والإسهام المباشر الفردي أو الجماعي في الرقي بالمجتمع؟

« إنّ البيداغوجيا هي كل تفكير منظم في تربية الطفل وتهتم البيداغوجيا الحديثة بالغايات التي تسعى إلى تحقيقها والوسائل التي يجب توظيفها لبلوغ هذه الغايات وتهتم بنوعية المعارف التي ينبغي نقلها وتنظيم طرق ووضعيات التعلم. أما الكفايات فهي كيفية معالجة موضوع معين، وتهدف البيداغوجيا إلى تحقيق الكفايات المستوجبة وتعمل على تحقيقها بالاِعتماد على مقاربة اِجتماعية تدرس المحتوى المعرفي وتعد التصورات والمناهج الواجب اتباعها لبلوغ هذه الأهداف كالتحليل أو التواصل أو الاستكشاف. وتعمل البيداغوجيا كذلك على نقل المفاهيم والمهارات المرتبطة بالكفايات ضمن نسق معرفي وفي إطار وضعيات  وفق مخطط إجرائى من أجل التوصل إلى وضع مهمة مشكل وحلها بأداء ملائم، وتهدف المعارف والمواقف والكفايات والمهارات كلها إلى تعبئة مجهود المتعلّم ليقبل على التعلّم الذّاتي بطرق مستنبطة قصد اِمتلاك القدرة على حل الوضعيات المستنبطة والملائمة لحاجياته، وهي التواصل مع الواقع المعايش ليكون الطفل مهيئا لما ينتظره في المجتمع من أعمال وتحديات تتطلب التمكن من المهارات والخبرات المساهمة في خدمة المجتمع »[2].


[1] موقع وزارة التربية بتونس Edunet – »احصائيات  » سنة 2009.

[2] « مجموعة حلقات في التكوين المستمر » إشراف متفقد التربية المدينة – طارق محفوظ سمة 2006.

 

21 juin, 2009

شكرا على المشاركة

Classé dans : Non classé — mohamed nour fradi @ 9:22

fe55702446f84869a608981a89900cb8.jpg

13 juin, 2009

merci

Classé dans : 100-merci — mohamed nour fradi @ 14:48

….2757430279e86412aa1d1.jpgnumriser0006.jpg

12 juin, 2009

99-كيف تجعل الحظ الحسن الى جانبك دائما ؟

Classé dans : 99-الحظ الحسن — mohamed nour fradi @ 12:24

2757430279e86412aa1d.jpgان المرء المحظوظ هو الذى يسمح لنفسه بفعل كل شىء و يواجه اشد الاخطار و يخرج منها باقل الاضرار… ان الحظ سلطة شخصية خاصة بالفرد فالثقة التى نعطيها للعلماء هى التى تجعلنا نثق فى كل ما يقولون.نحن  نعتقد ان الارض كروية و ان الشمس ثابتة و ان المادة تتالف من كهيربات لا لاننا تحققنا  بانفسنا من هذه الوقائع   و رحنا نعلمها للتلامذة  بل اننا نتبع في هذه القضايا العلمية و ما شاكلها سلطة معينة انما هى سلطة المعلم و ايماننا به و اعتمادنا على معرفته الخاصة

نحن نتحدث دائما عن الانبياء و لكننا لم نرهم و نعتقد فى وجود عظماء التاريخ دون ان نراهم و نعتقد فى وجود القارات و المدن و الآثار المتعددة دون ان نرى شيئا منها ان كل المعارف التى نكتسبها انما مصدرها العلماء الذين يملكون سلطة علينا …ان للعلماء سلطة علمية و اخلاقية و ادبية علينا و قد اكد العلماء ان الحظ انما هو واقع ذاتى بحت يحدث داخل كيان الفرد و يؤثر فى حياته الشخصية 

ان الحظ يخضع الى المقاييس العلمية وهى السبب و النتيجة فعندما نعرف الاسباب فاننا نعرف النتائج وهو قانون السببية ان الحظ يخضع لهذا القانون وذلك لان الاشخاص الذين يكونون اقرب الى الواقع و يمتلكون الارادة القوية و العزم على الكفاح من اجل تحقيق الاهداف مما يجعلهم اقدر على تحويل الحظ الى حقيقة واقعة 

ان الحظ يرتبط بالعقل الباطن و يتلقى الاوامر من الالهام و الثقة فة النفس و الرغبة فى النجاح  و العمل و المثابرة و القدرة على التكيف مع الواقع انه نتيجة الموهبة و الحرص على النجاح و ليس محض صدفة بلا سبب ان الاتكال على الصدفة يتناقض مع العلم و يفقد الانسان الاقبال على العمل و المبادرة فالحظ انما هو من صنع الانسان بعمله و اجتهاده و قوة ارادته   

98-الارادة تحقق المستحيل لانها تتصف بالقدرة على تغيير الواقع من سىء الى حسن

Classé dans : Non classé — mohamed nour fradi @ 10:01

003a051xdr.jpgان الارادة عنصر فعال و جوهرى فى بناء الحظ اولا ثم توجيهه ثانية  لان الارادة تخلق جوا غنيا بالفرص و المناسبات السعيدة و تجعله يتقبل الناس و يحترمهم فى محيط مفرح و بهيج لانها تملك السيطرة على النفس ثم على الظروف و تفسح المجال امامه لاجتذاب الآخرين و خدمتهم فاذا فعل فانه سيلقى الرد بما هو احسن و جزاء الحسنة بمثلها فالارادة تطوق الحظ تطويقا عسكريا بما ينال الآخرين من حظ على يديه

ان ما يميز كبار القادة و العظماء فى التاريخ هو قوة الارادة و مضاء العزم فى تنفيذ ما يهدفون اليه من نصر و خير و حرية و سعادة للناس جميعا فلا شك ان هؤلاء العظماء كانوا يواجهون الصعاب الكثيرة و الاهوال و لكن الارادة الواعية و الحديدية كانت تتحكم فى مجرى الاحداث و تنقلها من السىء الى الافضل و تتحول الاحزان الى افراح نعم ان الارادة قادرة فاذن الله القدير على صنع المعجزات

فمثلا رجل ورث ثروة كبيرة من ابويه لم يحسن التصرف فيها و بددها فى وقت قصير فى اللهو و مصاحبة اصحاب السوء و لما ايقن انه لم يعد يملك شيئا و حاسب نفسه على اخطائها و اعمل فكره و سعى بجد للعمل من جديد و تغلب على ماضيه الى ان وفق فى ما يريده و نجح فى تحقيق مكاسب جديدة بجهده و عمله و لم يستسلم للفشل

ان سوء الحظ انما هو التخاذل و التهاون و الاستسلام للياس و الفشل اما حسن الحظ فهو العمل و الارادة القوية و الشجاعة و الفطنة الناجمة عن الانتباه و التفكير العميق فالمحظوظ تكون له نفسية هادئة مطمئنة كثير الصمت بشوش كثير التفكير يعمل بكل جد و نشاط متسامح يعترف بالخطا يقدم النصح يرفض الاهانة و الضيم و يرى انه يخدم المصلحة العامة وهو كريم و جرىء و منصف وهو عكس سىء الحظ الذى يحس بالتعاسة تلازمهحيث اتى

7 juin, 2009

97-كيف نربى النفس على الثقة و الشعور بالاريحية ؟

Classé dans : Non classé — mohamed nour fradi @ 17:42

35279139.jpgان الحظ يبدا بالثقة و ينتهى بالنجاح ان الثقة و الشجاعة و الكرم و الامل و البشاشة و التسامح و العطاء …كلها صفات تنبع من الجوهر الاخلاقى الذى تكون منه طبع الانسان و بنيت على اساسه عادات التفكير و السلوك ان كل التصرفات تعبر عن معدن الانسان اذا كان معدنه رفيع فسلوكه رفيع اما اذا كان المعدن رخيصا فان التصرف يكون ارخص

ان الثقة تدفع الانسان الى التفاؤل و ترفض كل العوائق التى اعترضته و تلقى بها على الارض لان حركة النفس تتجه نحو النجاح و يشعر ان المحيط الذى يعيش فيه يدفعه الى العمل و النجاح و يرى انه يتقدم باستمرار و يجدد نفسه كل يوم و يبدو مهذبا امام كل الناس وديعا رصينا و يفضل المنفعة العامة على المنفعة الشخصية

ان الانسان ذو المعدن الرفيع يجعل كل همه فى الحياة اسعاد الآخرين و يسخر كل اعماله و افكاره من اجلهم فالانسان الذى يحب الناس و يشاركهم افراحهم و اتراحهم لابد من ينال المحبة من الجميع لانه يسعى لحل مشاكلهم ولو بالكلمة الطيبة و اذا قدم له انسان ما خدمة فانه يعترف له بالجميل حتى ليظن انه لم يوفق لتقديم ما هو اكثر

ان المتخاذل لا يفيد نفسه و لا مجتمعه بل يكون اعمى العقل و الارادة لانه يستسلم بسهولة  للهزائم …ان الكآبة تشوه صاحبها  و لا يرى غير الاسى و الحسرة و الفشل يلاحقه حيث اتى… ان الحالة المعنوية التى يمر بها العقل الباطن تنتج عن التجارب التى يكتسبها الانسان من الحياة فالحياة تمنح النجاح لمن يحب الخير للآخرين و يتحلى بالاخلاق الفاضلة و يتعالى عن الرذائل و لا يتاثر بما يلحقه من اذى

 

6 juin, 2009

96-كيف نحول التفكير المبدع للشر الى تفكير مبدع للخير ؟

Classé dans : 96-comment etre créatif ? — mohamed nour fradi @ 11:16

80e6f269ae7149d2b3906474eddc7e39.jpgان الانسان يصنع شبابه او شيخوخته بيده فتاريخ الولادة لا تاثير له على الجسم فهناك شباب فى السبعين من العمر و شيوخ فى العشرين من عمرهم ان الشيخوخة هى الارتياب بالحياة وهى الاستسلام للحسرة و الندم و الاقلاع عن الكفاح… ان التقاعد الحقيقى هو الانقطاع عن العمل و عندها تقترب نهاية الانسان …ان الشباب يقتضى التكيف مع ظروف الحياة المتغيرة و الابتعاد عن الروتين و الاستعداد ليوم الحساب الاكبر و العمل للدنيا كانك  تعيش للابد وان تعمل للآخرة كانك تموت غدا

ان العمل للدنيا يتطلب الهدوء و الصبر لان الحياة امامك طويلة بينما العمل للآخرة يتطلب الابتعاد عن الحرام لان الموت لا ينذر صاحبه بل ياتى على حين غرة… و اهم عوامل النجاح فى الحياة و الحفاظ على الشباب هو الابتعاد عن الخوف من المستقبل بل يجب الاعداد له على روية و على مهل …ان المراة او الرجل اذا بلغ احدهما  الستين من عمره بدا يستعد للموت …بينما الكثيرون يعرفون ان الارادة تتغلب على الياس و العجز فالمراة فى التسعين من عمرها اذا تمسكت بالحياة و عملت كل شىء بيدها فانها تبقى قوية و لا تحتاج الى المساعدة لانها اعطت لنفسها الثقة فكسبتها

ان المجنون الحقيقى هو الذى يستسلم للهزيمة رغم انه يمتلك القوة و الارادة و روحا حية مبدعة ان قوانين التفكير المبدع تدعونا الى التفكير فى الآخرين و التعاون معهم من اجل بناء مجتمع افضل ان هذا التفكير المبدع يتطلب التغلب على الطمع الشخصى فلا بد من بناء مجتمع جديد قائم على المحبة و الاستقامة …ان عدم الرضا عن النفس لا يجب ان يحجب عنا ان العالم بخير مهما تعرضنا الى ازمات

ان من واجب كل فرد ان يغير نمط تفكيره المبدع للشر الى تفكير مبدع للخير و لا بد من التعاون مع الآخرين من اجل ان يعم الخير الجميع ففى الاتحاد قوة… و لا بد التفكير فى النجاح و الحديث عن النجاح دائما مهما كانت الظروف قاسية و لا بد من المثابرة على العمل من اجل التقدم ولو خطوة واحدة كل يوم و سترى انك تقدمت خطوات الى الامام لانك لم تتراجع و لم تياس و لم تتوقف عن المحاولة و لا بد من الايمان بان العمل وحده يحقق الامانى كلها مهما صعبت ولكن بمحبة و اخلاص و بجهد كبير

5 juin, 2009

95-ان الحياة فن علينا فهم قواعدها ومن اهمها الاصرار على النجاح

Classé dans : 95-COMMENT ETRE JEUNE TOUJOURS — mohamed nour fradi @ 15:49

187.jpgلا تقل ان السعادة انما هى مجرد وهم و محض كذب بل قل ان على عينيك غشاوة تمنعك من رؤية السرور و الخير ارفع الغشاوة و سترى الخير  ان الحياة فن يجب فهمه و يجب اتقانه …ان متسلقى الجبال الوعرة لم يكونوا ليصلوا الى القمة لو لم تساعدهم خفة ضغط الهواء كلما واصلوا فى الصعود لان الارتفاع الى الاعلى يجعل الهواء اكثر خفة لذلك تطير الطائرات بسهولة بعد اقلاعها

كذلك الشان بالنسبة للانسان الذى يعمل و يصر على النجاح بلا انقطاع فان النجاح يصبح اقرب الى يديه مما كان يتصور و لكنه يجب ان يواصل الى الآخر ليفوز و لا بد من التغلب على السفاسف و العقبات و لا بد من الترفع على الخوف و الكسل و القلق المرضى و لا بد من تفضيل الحب و الامل و الايمان بان الحياة سعى دائم لتحقيق النجاح و ان التعب هو قانون الحياة وهو ضريبة النجاح

 ان صعود الجبال يبدو فى البداية امرا صعبا و لكن التمرس بالصعود يجعلنا نتعود على الهواء الجديد و نجدد نشاطنا و نقترب تدريجيا من الهدف  ان التفكير المبدع يبدو فى البداية كذلك صعبا و مرهقا و لكن التعود و العمل المتواصل يجعلنا نصل فى النهاية فالامل و محبة الناس جميعا هو القمة التى يجب ان نصل اليها و ايضا رفض الاعمال الدنيئة و الرذائل هو القمة التى علينا ان نسعى اليها

 ان التفكير المبدع يدعونا الى ان نشرك غيرنا فى التمتع بالحياة الجميلة و ان سعادة الانسان انما توجد فى داخله و لكن من خلال التفكير الدائم لان الفكر اليقض يحس بالسعادة و يفهم قوانينها ان المفكرين يعملون و يختبرون الحياة و تختبرهم و لكنهم يصلون الى تحقيق تغيير فى واقعهم و حياتهم لانهم لم يتركوا للياس مجالا ليتمكن من ايقافهم عن التفكير الايجابى…  ان الاصم هو ليس من لا يسمع بل هو من يرفض ان يستمع الى ضميره و روحه الحية الكامنة فيه

ان الانسان الذى لا يسمع و لا يرى هو من يرفض قوانين الحياة المتغيرة باستمرارو ان سعادة الفرد تكمن فى ذاته من خلال محبة الناس جميعا و بلا استثناء و الشعور بالفرح و الهدوء الدائم بلا انقطاع و من خلال التغلب على كل المصاعب و كل هذا يبدا باشياء بسيطة وهى ان تتحكم فى اسباب الغضب مثلا او الانزعاج  لان هذا السلوك يقربك من الشيخوخة بسرعة لا تتخيلها بينما الشعور بالانشراح و الامل يجعلك تحافظ على شبابك الدائم و تكون قدوة لكل من يريد ان يكون يافعا و قويا مثلك

4 juin, 2009

94-كيف نحول الشعور بالاحباط الى دافع على العمل و النجاح ؟

Classé dans : 94 — mohamed nour fradi @ 19:26

222636029b43f6d423fddc6fd1172aef40515ef.jpgاذا رايت ان تجاربك الاولى لم تكن مشجعة فلا تياس و اطلب من الروح الموجودة فيك ان تكون لك معلما و ثق ان الايمان بقدرة الروح المبدعة لكل خيرهو الاكثر فعالية من كل شىء انها الروح المتاصلة و الكامنة فى النفس ان الفكرة تبدا فى الابداع منذ ولادتها… انها تؤثر فى الوعى النصفى الى ان تتحقق فى الواقع انها تتطور ببطىء شديد ثم تتعرض الى الهجوم من الازمات المتعددة و خاصة من الافكار السلبية كالاخفاق او الخوف او التكاسل

ان تحقق الفكرة يبدو لك انه بطىء جدا و لكنه سيتحقق فعلا اذا طبقت قوانين الحياة وهى التمسك بالثقة و الارادة و عدم الاستسلام للياس او التخاذل ان السعادة تشبه الوردة المغروسة التى لم تظهر بعد لانها تنمو تحت التراب و لكنها ستظهر حتما بعد مدة محددة حسب نوعية النبتة و التربة و طريقة العناية بها و لكنها ستظهر حتما بعد فترة من الزمن

ان التيار الكهربائى هو صورة ملكوت الله الذى هو اقرب الينا من ايدينا و من ارجلنا كما تقول الكتب المقدسة فالله عز وجل اقرب الى الانسان من حبل الوريد … و لكن يجب ان نقترب من الله و نعمل من اجل مرضاته و اذكر الله تجده امامك …ان الانسان عليه ان يختار بين الخير و الشر فلا يمكن ان يجمع بينهما فى نفس الوقت فلا بد من اختيار احدهما فاما الشعور بالفرح او بالحزن عليك ان تختار فاختر الافضل وهو الفرح لانه سيميز تفكيرك و ستجد انك منسجم مع الحياة و الناس

ان الحل الوحيد و الناجع للسعادة هو ان نعطى التفوق للارادة الايجابية و الفاعلة على الارادة الضعيفة الشاعرة بالنقصفالانسان قد يندم على كلمة قالها و لكنه لا يندم ابدا على كلمة لم يقلهاان الخطر الاكبر هو الاسترسال فى الكلام دون ان نفكر فى كل كلمة نقولها و اذا ساورتك افكار الشعور بالاحباط و الفشل فعليك ان تخاطب نفسك بان المحاولة ستاتى بالنجاح و انه ليس هناك فى المستقبل المنظور الا الخير و لا تصبع لنفسك اعداء بل اعتبر من يعاديك عاملا مساعدا على التغير و النجاح

Page suivante »