education

Bienvenue sur mon blog

merci

Enregistré dans : — mohamed nour fradi @ 15:10

bannermont0056.gifكونوا صادقين فى اعمالكم و اقولكم لتكسبوا ثقة الناس و تكسبوا الاجر فى الدنيا و الآخرة



85-كيف تحرر نفسك من الخوف و تصبح قويا بارادتك الحرة ؟

Enregistré dans : 85-comment de débarrasser de la peur — mohamed nour fradi @ 20:53

azkarmotlaqa0058.jpgان الخوف هو المسبب الرئيسى لكل الامراض البدنية او النفسية ان الانسان يعيش فى الخوف دون ان يدرك كثرة مخاطره …اذا انتهى الخوف سينتهى الحقد و النزاع بين الاقوياء و الضعفاء علينا ان نطرد الخوف و نغيره بالايمان المتين بقدرة الروح المبدعة على فعل الخير فالطفل  الوليد يحتاج من الجراة  لكى يخطو خطوته الاولى اكثر مما يحتاجه شاب قوى يغطس فى الماء من ارتفاع 20 مترا

ان الطفل يصاب بمرض الخوف من كثرة ما يسمعه من الوالدين و من المحيطين به من تخويف و تحذير “انتبه..احذر ستسقط..”فالخوف ليس طبيعيا فى الانسان بل هو مكتسب او انه فرض علينا فرضا من المحيط الاجتماعى و بالامكان التخلص منه و يتطلب ذلك الكثير من الصبر و القدرة على التحمل

 القصة الشهيرة لملك من ايران انه راى ملك الموت فى قصره فاسرع الى الهرب الى اباعد الصحراء على صهوة حصانه ولما وصل وجد امامه ملك الموت ليقول له لقد كنت متاكدا انك ستصل فى الوقت و المكان المناسبين بهذه السرعة من شدة الخوف و قبض روحه…ان الخوف الناتج عن الحرائق يسبب الخسائر اكثر مما تسببها النار ذاتها

ان الطمع و الجشع هما من ابشع مظاهر الخوف من المستقبل مما يدفع بالانسان الى اتباع سلوك البخلاء خوفا من الفقر وعدم مساعدة المحتاجين خوفا من ان يصبح مثلهم …ان التخلص من الخوف يتطلب ارادة قوية و تعويد النفس على العادات جديدة فالانسان يتغير كليا كل 7 سنوات لان الخلايا تتجدد كل يوم فاظافرك اليوم ليست هى نفسها فى السنة الفارطة و خلايا الانسان تلبى نداء العقل و الروح فالانسان الذى يفكر فى ان صحته ستتحسن فانه فعلا سيلاحظ ان ذلك يتحقق 

 ومن هذا المنطلق اذا فكرنا فى التخلص من الخوف الساكن فينا فاننا سنتخلص منه الى الابد و بلا عودةو اذا كنت تخاف من المرض و انه مرض مزمن فان الالم لن ينقطع اما اذا فكرنا بان كل شىء يتغير كالسمكة التى تعودت على الدوران فى مغطس صغير اذا وضعتها فى البحر فانها ستحتفظ بنفس الحركة و نفس الشىء بالنسبة للانسان اذا سجن نفسه فى الخوف فلن يخرج منه ابدا …علينا ان نعطى لانفسنا فرصة التمتع بالحياة الرحبة…  فلا تسجن نفسك فى دائرة الخوف الضيقة

bonjour mes amis

Enregistré dans : Albums photo — mohamed nour fradi @ 10:42

[]00346.gif000v051itci.gif MON msn EST  -nourfradi@hotmail.fr -merci de votre visite et de vos commentaire   السلام على كل الاصدقاء نرجو التواصل و نقبل النقد بكل http://www.googleadservices.com/pagead/conversion/1032320576/?value=10.0&label=8qXuCI6wkAEQwOyf7AM&guid=ON&script=0رحابة صدر وشكرا

21 juin, 2009

شكرا على المشاركة

Enregistré dans : — mohamed nour fradi @ 9:22

fe55702446f84869a608981a89900cb8.jpg



13 juin, 2009

merci

Enregistré dans : 100-merci — mohamed nour fradi @ 14:48

….2757430279e86412aa1d1.jpgnumriser0006.jpg

12 juin, 2009

99-كيف تجعل الحظ الحسن الى جانبك دائما ؟

Enregistré dans : 99-الحظ الحسن — mohamed nour fradi @ 12:24

2757430279e86412aa1d.jpgان المرء المحظوظ هو الذى يسمح لنفسه بفعل كل شىء و يواجه اشد الاخطار و يخرج منها باقل الاضرار… ان الحظ سلطة شخصية خاصة بالفرد فالثقة التى نعطيها للعلماء هى التى تجعلنا نثق فى كل ما يقولون.نحن  نعتقد ان الارض كروية و ان الشمس ثابتة و ان المادة تتالف من كهيربات لا لاننا تحققنا  بانفسنا من هذه الوقائع   و رحنا نعلمها للتلامذة  بل اننا نتبع في هذه القضايا العلمية و ما شاكلها سلطة معينة انما هى سلطة المعلم و ايماننا به و اعتمادنا على معرفته الخاصة

نحن نتحدث دائما عن الانبياء و لكننا لم نرهم و نعتقد فى وجود عظماء التاريخ دون ان نراهم و نعتقد فى وجود القارات و المدن و الآثار المتعددة دون ان نرى شيئا منها ان كل المعارف التى نكتسبها انما مصدرها العلماء الذين يملكون سلطة علينا …ان للعلماء سلطة علمية و اخلاقية و ادبية علينا و قد اكد العلماء ان الحظ انما هو واقع ذاتى بحت يحدث داخل كيان الفرد و يؤثر فى حياته الشخصية 

ان الحظ يخضع الى المقاييس العلمية وهى السبب و النتيجة فعندما نعرف الاسباب فاننا نعرف النتائج وهو قانون السببية ان الحظ يخضع لهذا القانون وذلك لان الاشخاص الذين يكونون اقرب الى الواقع و يمتلكون الارادة القوية و العزم على الكفاح من اجل تحقيق الاهداف مما يجعلهم اقدر على تحويل الحظ الى حقيقة واقعة 

ان الحظ يرتبط بالعقل الباطن و يتلقى الاوامر من الالهام و الثقة فة النفس و الرغبة فى النجاح  و العمل و المثابرة و القدرة على التكيف مع الواقع انه نتيجة الموهبة و الحرص على النجاح و ليس محض صدفة بلا سبب ان الاتكال على الصدفة يتناقض مع العلم و يفقد الانسان الاقبال على العمل و المبادرة فالحظ انما هو من صنع الانسان بعمله و اجتهاده و قوة ارادته   

98-الارادة تحقق المستحيل لانها تتصف بالقدرة على تغيير الواقع من سىء الى حسن

Enregistré dans : — mohamed nour fradi @ 10:01

003a051xdr.jpgان الارادة عنصر فعال و جوهرى فى بناء الحظ اولا ثم توجيهه ثانية  لان الارادة تخلق جوا غنيا بالفرص و المناسبات السعيدة و تجعله يتقبل الناس و يحترمهم فى محيط مفرح و بهيج لانها تملك السيطرة على النفس ثم على الظروف و تفسح المجال امامه لاجتذاب الآخرين و خدمتهم فاذا فعل فانه سيلقى الرد بما هو احسن و جزاء الحسنة بمثلها فالارادة تطوق الحظ تطويقا عسكريا بما ينال الآخرين من حظ على يديه

ان ما يميز كبار القادة و العظماء فى التاريخ هو قوة الارادة و مضاء العزم فى تنفيذ ما يهدفون اليه من نصر و خير و حرية و سعادة للناس جميعا فلا شك ان هؤلاء العظماء كانوا يواجهون الصعاب الكثيرة و الاهوال و لكن الارادة الواعية و الحديدية كانت تتحكم فى مجرى الاحداث و تنقلها من السىء الى الافضل و تتحول الاحزان الى افراح نعم ان الارادة قادرة فاذن الله القدير على صنع المعجزات

فمثلا رجل ورث ثروة كبيرة من ابويه لم يحسن التصرف فيها و بددها فى وقت قصير فى اللهو و مصاحبة اصحاب السوء و لما ايقن انه لم يعد يملك شيئا و حاسب نفسه على اخطائها و اعمل فكره و سعى بجد للعمل من جديد و تغلب على ماضيه الى ان وفق فى ما يريده و نجح فى تحقيق مكاسب جديدة بجهده و عمله و لم يستسلم للفشل

ان سوء الحظ انما هو التخاذل و التهاون و الاستسلام للياس و الفشل اما حسن الحظ فهو العمل و الارادة القوية و الشجاعة و الفطنة الناجمة عن الانتباه و التفكير العميق فالمحظوظ تكون له نفسية هادئة مطمئنة كثير الصمت بشوش كثير التفكير يعمل بكل جد و نشاط متسامح يعترف بالخطا يقدم النصح يرفض الاهانة و الضيم و يرى انه يخدم المصلحة العامة وهو كريم و جرىء و منصف وهو عكس سىء الحظ الذى يحس بالتعاسة تلازمهحيث اتى



7 juin, 2009

97-كيف نربى النفس على الثقة و الشعور بالاريحية ؟

Enregistré dans : Non classé — mohamed nour fradi @ 17:42

35279139.jpgان الحظ يبدا بالثقة و ينتهى بالنجاح ان الثقة و الشجاعة و الكرم و الامل و البشاشة و التسامح و العطاء …كلها صفات تنبع من الجوهر الاخلاقى الذى تكون منه طبع الانسان و بنيت على اساسه عادات التفكير و السلوك ان كل التصرفات تعبر عن معدن الانسان اذا كان معدنه رفيع فسلوكه رفيع اما اذا كان المعدن رخيصا فان التصرف يكون ارخص

ان الثقة تدفع الانسان الى التفاؤل و ترفض كل العوائق التى اعترضته و تلقى بها على الارض لان حركة النفس تتجه نحو النجاح و يشعر ان المحيط الذى يعيش فيه يدفعه الى العمل و النجاح و يرى انه يتقدم باستمرار و يجدد نفسه كل يوم و يبدو مهذبا امام كل الناس وديعا رصينا و يفضل المنفعة العامة على المنفعة الشخصية

ان الانسان ذو المعدن الرفيع يجعل كل همه فى الحياة اسعاد الآخرين و يسخر كل اعماله و افكاره من اجلهم فالانسان الذى يحب الناس و يشاركهم افراحهم و اتراحهم لابد من ينال المحبة من الجميع لانه يسعى لحل مشاكلهم ولو بالكلمة الطيبة و اذا قدم له انسان ما خدمة فانه يعترف له بالجميل حتى ليظن انه لم يوفق لتقديم ما هو اكثر

ان المتخاذل لا يفيد نفسه و لا مجتمعه بل يكون اعمى العقل و الارادة لانه يستسلم بسهولة  للهزائم …ان الكآبة تشوه صاحبها  و لا يرى غير الاسى و الحسرة و الفشل يلاحقه حيث اتى… ان الحالة المعنوية التى يمر بها العقل الباطن تنتج عن التجارب التى يكتسبها الانسان من الحياة فالحياة تمنح النجاح لمن يحب الخير للآخرين و يتحلى بالاخلاق الفاضلة و يتعالى عن الرذائل و لا يتاثر بما يلحقه من اذى

 

6 juin, 2009

96-كيف نحول التفكير المبدع للشر الى تفكير مبدع للخير ؟

Enregistré dans : 96-comment etre créatif ? — mohamed nour fradi @ 11:16

80e6f269ae7149d2b3906474eddc7e39.jpgان الانسان يصنع شبابه او شيخوخته بيده فتاريخ الولادة لا تاثير له على الجسم فهناك شباب فى السبعين من العمر و شيوخ فى العشرين من عمرهم ان الشيخوخة هى الارتياب بالحياة وهى الاستسلام للحسرة و الندم و الاقلاع عن الكفاح… ان التقاعد الحقيقى هو الانقطاع عن العمل و عندها تقترب نهاية الانسان …ان الشباب يقتضى التكيف مع ظروف الحياة المتغيرة و الابتعاد عن الروتين و الاستعداد ليوم الحساب الاكبر و العمل للدنيا كانك  تعيش للابد وان تعمل للآخرة كانك تموت غدا

ان العمل للدنيا يتطلب الهدوء و الصبر لان الحياة امامك طويلة بينما العمل للآخرة يتطلب الابتعاد عن الحرام لان الموت لا ينذر صاحبه بل ياتى على حين غرة… و اهم عوامل النجاح فى الحياة و الحفاظ على الشباب هو الابتعاد عن الخوف من المستقبل بل يجب الاعداد له على روية و على مهل …ان المراة او الرجل اذا بلغ احدهما  الستين من عمره بدا يستعد للموت …بينما الكثيرون يعرفون ان الارادة تتغلب على الياس و العجز فالمراة فى التسعين من عمرها اذا تمسكت بالحياة و عملت كل شىء بيدها فانها تبقى قوية و لا تحتاج الى المساعدة لانها اعطت لنفسها الثقة فكسبتها

ان المجنون الحقيقى هو الذى يستسلم للهزيمة رغم انه يمتلك القوة و الارادة و روحا حية مبدعة ان قوانين التفكير المبدع تدعونا الى التفكير فى الآخرين و التعاون معهم من اجل بناء مجتمع افضل ان هذا التفكير المبدع يتطلب التغلب على الطمع الشخصى فلا بد من بناء مجتمع جديد قائم على المحبة و الاستقامة …ان عدم الرضا عن النفس لا يجب ان يحجب عنا ان العالم بخير مهما تعرضنا الى ازمات

ان من واجب كل فرد ان يغير نمط تفكيره المبدع للشر الى تفكير مبدع للخير و لا بد من التعاون مع الآخرين من اجل ان يعم الخير الجميع ففى الاتحاد قوة… و لا بد التفكير فى النجاح و الحديث عن النجاح دائما مهما كانت الظروف قاسية و لا بد من المثابرة على العمل من اجل التقدم ولو خطوة واحدة كل يوم و سترى انك تقدمت خطوات الى الامام لانك لم تتراجع و لم تياس و لم تتوقف عن المحاولة و لا بد من الايمان بان العمل وحده يحقق الامانى كلها مهما صعبت ولكن بمحبة و اخلاص و بجهد كبير

5 juin, 2009

95-ان الحياة فن علينا فهم قواعدها ومن اهمها الاصرار على النجاح

Enregistré dans : 95-COMMENT ETRE JEUNE TOUJOURS — mohamed nour fradi @ 15:49

187.jpgلا تقل ان السعادة انما هى مجرد وهم و محض كذب بل قل ان على عينيك غشاوة تمنعك من رؤية السرور و الخير ارفع الغشاوة و سترى الخير  ان الحياة فن يجب فهمه و يجب اتقانه …ان متسلقى الجبال الوعرة لم يكونوا ليصلوا الى القمة لو لم تساعدهم خفة ضغط الهواء كلما واصلوا فى الصعود لان الارتفاع الى الاعلى يجعل الهواء اكثر خفة لذلك تطير الطائرات بسهولة بعد اقلاعها

كذلك الشان بالنسبة للانسان الذى يعمل و يصر على النجاح بلا انقطاع فان النجاح يصبح اقرب الى يديه مما كان يتصور و لكنه يجب ان يواصل الى الآخر ليفوز و لا بد من التغلب على السفاسف و العقبات و لا بد من الترفع على الخوف و الكسل و القلق المرضى و لا بد من تفضيل الحب و الامل و الايمان بان الحياة سعى دائم لتحقيق النجاح و ان التعب هو قانون الحياة وهو ضريبة النجاح

 ان صعود الجبال يبدو فى البداية امرا صعبا و لكن التمرس بالصعود يجعلنا نتعود على الهواء الجديد و نجدد نشاطنا و نقترب تدريجيا من الهدف  ان التفكير المبدع يبدو فى البداية كذلك صعبا و مرهقا و لكن التعود و العمل المتواصل يجعلنا نصل فى النهاية فالامل و محبة الناس جميعا هو القمة التى يجب ان نصل اليها و ايضا رفض الاعمال الدنيئة و الرذائل هو القمة التى علينا ان نسعى اليها

 ان التفكير المبدع يدعونا الى ان نشرك غيرنا فى التمتع بالحياة الجميلة و ان سعادة الانسان انما توجد فى داخله و لكن من خلال التفكير الدائم لان الفكر اليقض يحس بالسعادة و يفهم قوانينها ان المفكرين يعملون و يختبرون الحياة و تختبرهم و لكنهم يصلون الى تحقيق تغيير فى واقعهم و حياتهم لانهم لم يتركوا للياس مجالا ليتمكن من ايقافهم عن التفكير الايجابى…  ان الاصم هو ليس من لا يسمع بل هو من يرفض ان يستمع الى ضميره و روحه الحية الكامنة فيه

ان الانسان الذى لا يسمع و لا يرى هو من يرفض قوانين الحياة المتغيرة باستمرارو ان سعادة الفرد تكمن فى ذاته من خلال محبة الناس جميعا و بلا استثناء و الشعور بالفرح و الهدوء الدائم بلا انقطاع و من خلال التغلب على كل المصاعب و كل هذا يبدا باشياء بسيطة وهى ان تتحكم فى اسباب الغضب مثلا او الانزعاج  لان هذا السلوك يقربك من الشيخوخة بسرعة لا تتخيلها بينما الشعور بالانشراح و الامل يجعلك تحافظ على شبابك الدائم و تكون قدوة لكل من يريد ان يكون يافعا و قويا مثلك

Page suivante »